الفصل I
المعنى
يرمز الغار إلى النصر والشرف، وإلى الإله أبولو. ففي دلفي، حيث كان معبد أبولو الكبير، كان الفائزون في الألعاب البيثية التي تُقام تكريمًا له ينالون أكاليل من أوراقه.
والإكليل دائرة لا نهاية لها، ومن يضعه على رأسه كان يُعدّ ممن اختصّتهم الآلهة. وبالنسبة إلى الشعراء والموسيقيين، خدّام أبولو، كان الغار يعني الإلهام كما يعني النصر.
الفصل II
الأصل
منحت الألعاب البيثية في دلفي أكاليل الغار منذ القرن السادس قبل الميلاد. وفي روما كان القائد الذي ينتصر في حرب كبرى يجوب المدينة في موكب النصر واضعًا إكليل الغار، وكثيرًا ما صُوِّر الأباطرة بأكاليل الغار على النقود والتماثيل.
وأُحييت عادة تتويج الشعراء بالغار في العصور الوسطى: فقد تُوِّج بترارك على تلة الكابيتول في روما سنة 1341.
الفصل III
أين نراه اليوم
الكلمة الإنجليزية laureate، كما في عبارتَي «Nobel laureate» (الحائز جائزة نوبل) و«poet laureate» (شاعر البلاط)، تعني «المتوَّج بالغار». وتظهر أغصان الغار أو الزيتون على كثير من شعارات النبالة والأختام والميداليات الرياضية.