الفصل I
المعنى
الوجات عين بشرية تحتها علامات وجه الصقر: خط على شكل دمعة وخط ملتفّ. ويعني اسمها «السليمة» أو «الكاملة». وهي ترمز إلى الحماية والشفاء وإعادة النظام بعد الأذى.
وكان يُعتقد أن التميمة التي على شكل العين تحرس حاملها من المرض والشر. وحين يُرسم زوج من العيون على جانب التابوت، يتيح للميت أن ينظر إلى عالم الأحياء.
الفصل II
الأصل
في الأساطير المصرية صارع الإله حورس عمّه ست، الذي قتل أوزيريس أبا حورس. وفي أثناء الصراع اقتلع ست عين حورس. ثم شُفيت، على يد الإله تحوت في بعض الروايات، فقدّمها حورس لأبيه الميت، فأعاده بها إلى الحياة في العالم الآخر. ولذلك صارت العين التي شُفيت ترمز إلى كل ضرب من ضروب الاستعادة.
وتوجد تمائم العين منذ الدولة القديمة (نحو 2600 ق.م) فصاعدًا، وصارت من أكثر التمائم المصرية شيوعًا على الإطلاق، تُصنع من القيشاني والحجر والذهب والزجاج.
الفصل III
أين نراه اليوم
العين رائجة في الحليّ والوشوم علامةً على الحماية. وتظهر باستمرار في الثقافة الشعبية المتعلقة بمصر القديمة، وتستعملها في العبادة جماعات «الكيميتية» الحديثة.