الفصل I
المعنى
الكعبة، أي «المكعّب»، قلب العالم الإسلامي. فخمس مرات في اليوم يتجه إليها المسلمون في كل مكان في صلاتهم، فتقف الأمة كلها في دوائر حول مركز واحد. وتُبنى المساجد وفيها تجويف، هو محراب التجويف في جدار المسجد الذي يدل على اتجاه الصلاة. المسرد، يدل على تلك الجهة.
وتُسمّى بيت الله، لا لأن الله يسكنها، بل لأنها أول بيت وُضع لعبادته. وبساطتها، كتلة حجرية مجردة تحت قماش أسود، تلائم دينًا يحرّم تصوير الله.
الفصل II
الأصل
يذكر القرآن أن إبراهيم وإسماعيل رفعا القواعد من البيت. وقبل الإسلام كانت مكة مقصدًا لحج القبائل العربية، وكانت الكعبة تضم أصنامًا كثيرة. وحين دخل محمد مكة في 630 أزال الأصنام وأعاد تخصيصها لعبادة الله الواحد.
وقد أُعيد بناء الكعبة عدة مرات بعد السيول والأضرار. والحجر الأسود، المثبّت في ركنها الشرقي، يُوقَّر بوصفه حجرًا من عهد إبراهيم.
الفصل III
أين نراه اليوم
يأتي ملايين الحجاج إلى مكة المكرمة كل عام للحج وللعمرة، وهي الحج الأصغر، ويطوفون حول الكعبة سبع مرات. وتُعلَّق صورتها في البيوت، وتُنسج في سجاجيد الصلاة، وتظهر في التطبيقات التي تحدد القبلة.