أديان مندثرة · أوروبا القديمة
الديانة السلافية
قبل المسيحية كرّم السلاف بيرون إله الرعد وفيليس وموكوش وآلهة ساحل البلطيق المتعددة الرؤوس، ونعرفها من الحوليات وقليل من اللُّقى وعادات شعبية باقية.
- الزمن
- نحو 500–1200 م
- المكان
- أوروبا الشرقية والوسطى، من كييف ونوفغورود إلى جزيرة روغن في البلطيق
بالأرقام
- 6آلهة نصب فلاديمير أصنامها في كييف عام 980، بحسب «الحولية الأولى»
- نحو 988التاريخ التقليدي لمعمودية فلاديمير وتنصّر روس كييف
- 1168يدمّر الدنماركيون معبد سفانتيفيت في أركونا، وهو من آخر المعابد الوثنية الكبرى في أوروبا
باختصار
- I.كرّم السلاف الأوائل، الذين انتشروا في أوروبا الشرقية والوسطى منذ القرن السادس، آلهة الرعد والماشية والأرض والشمس، إلى جانب الأسلاف وأرواح البيت والحقل.
- II.تأتي أشهر قائمة للآلهة من «الحولية الأولى» في كييف، التي تقول إن الأمير فلاديمير نصب أصنامًا لبيرون وموكوش وأربعة آلهة أخرى عام 980، قبل سنوات قليلة من قبوله المسيحية.
- III.عند سلاف ساحل البلطيق بقيت معابد الآلهة المتعددة الرؤوس، مثل سفانتيفيت في أركونا، حتى القرن الثاني عشر، حين دمّرها حكّام دنماركيون وألمان.
- IV.لم تترك الديانة القديمة نصوصًا خاصة بها، لكن آثارها تعيش في الأعياد الشعبية وعادات القديسين وأسماء الأماكن، وفي إحياء معاصر يُعرف بـ«رودنوفيري».
الآلهة والقوى
بيرون
الرعد، البرق، الحرب، الأيمانإله الرعد، على رأس مجمع فلاديمير. وتصف الحولية صنمه في كييف بأنه من خشب، برأس من فضة وشارب من ذهب.
فيليس
الماشية، الثروة، العالم السفلييُسمّى في المعاهدات «فولوس»، «إله الماشية» الذي كان الروس يقسمون به. ويعيد بعض الباحثين بناء أسطورة يكون فيها خصم بيرون.
موكوش
النساء، الغزل، الأرض الرطبة، القدرالإلهة الوحيدة في مجمع فلاديمير. وفي المعتقد الشعبي اللاحق ارتبطت بالغزل والولادة والأرض الندية.
دازبوغ
الشمس، النور، العطاءإله للشمس في قائمة كييف، يعني اسمه على الأرجح «الإله المعطي». وتسمّي ملحمة من العصور الوسطى الروسَ أحفاده.
سفاروغ
النار السماوية، الحدادةإله النار والسماء، يرد اسمه في حاشية روسية على حولية يونانية. وقد كرّم سلاف البلطيق سفاروجيتش، وربما معناه «ابن سفاروغ»، في ريترا.
ستريبوغ
الرياح، وربما السماءإله آخر من مجمع فلاديمير، يرتبط اسمه في ملحمة من العصور الوسطى بالرياح.
سفانتيفيت
الحرب، الحصاد، النبوءةالإله ذو الرؤوس الأربعة في أركونا على جزيرة روغن، وصفه ساكسو بقرن من الخمر يُستعمل للتنبؤ بالحصاد، وبحصان أبيض مقدس.
تريغلاف
العوالم الثلاثةإله ذو ثلاثة رؤوس كُرّم في شتشيتسين وبراندنبورغ، ويعني اسمه «ثلاثة رؤوس».
التسلسل الزمني
- القرن السادسيكتب المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس أن السلاف يعبدون إلهًا واحدًا، صانع البرق، ويقدّمون له الماشية.
- 907–971تسجّل المعاهدات بين الروس وبيزنطة أيمانًا أُقسمت ببيرون وبفولوس (فيليس)، «إله الماشية».
- 966يتعمّد ميشكو الأول، حاكم البولانيين، فيبدأ تنصير بولندا.
- 980ينصب فلاديمير على تلة في كييف مجمعًا لستة آلهة.
- نحو 988يتعمّد فلاديمير، ويُلقى صنم بيرون في نهر الدنيبر.
- 1147تُشنّ «الحملة الصليبية الوندية» على السلاف الوثنيين بين نهري الإلبه والأودر.
- 1168يستولي الملك الدنماركي فالديمار الأول والأسقف أبسالون على أركونا في روغن ويدمّران صورة سفانتيفيت.
ما تُظهره السجلات
- تسمّي «الحولية الأولى»، التي جُمعت في كييف في مطلع القرن الثاني عشر، الآلهة الستة في مجمع فلاديمير عام 980، وتصف تحطيم صنم بيرون.
- تُظهر معاهدات القرن العاشر مع بيزنطة، المحفوظة في الحولية نفسها، بيرون وفولوس إلهين لأمراء الروس ومحاربيهم.
- كشفت الحفريات في بيرين قرب نوفغورود موقعًا دائريًا يفسّره كثير من علماء الآثار بأنه معبد لبيرون.
- يصف إخباريون ألمان ودنماركيون معابد وكهنة وصورًا عند سلاف البلطيق، في أركونا وريترا وشتشيتسين، في القرنين الحادي عشر والثاني عشر.
- كثيرًا ما يُفسَّر صنم زبروتش، وهو عمود حجري منحوت رباعي الأوجه عُثر عليه عام 1848 وهو اليوم في كراكوف، بأنه صورة عبادية سلافية، وإن كان تاريخه ومعناه موضع خلاف.
ما تقوله الأسطورة
- يعدّ الباحثون «كتاب فيليس»، وهو نص يُقدَّم على أنه كتاب مقدس سلافي قديم، تزويرًا من القرن العشرين، ولم تُقدَّم قط ألواحه الأصلية.
- لم يكن هناك مجمع آلهة سلافي واحد. فآلهة كييف وآلهة سلاف البلطيق كانت مختلفة إلى حد بعيد، والأرجح أن معظم السلاف كرّموا آلهة وأرواحًا محلية.
- كثيرًا ما تُسمّى بابا ياغا إلهة سلافية. وهي شخصية من حكايات شعبية متأخرة، ولا يذكرها أي مصدر مبكر إلهةً.
- كثيرًا ما يُقدَّم تشيرنوبوغ وبيلوبوغ زوجًا متقابلًا من إلهَي الظلمة والنور. ولا يذكر هلمولد إلا «إلهًا أسود» يُستدعى في الولائم، أما الإله الأبيض فاستنتاج متأخر.
شخصيات رئيسية
- بروكوبيوس القيصريمؤرخ بيزنطي (القرن السادس)، ترك أقدم وصف للديانة السلافية
- فلاديمير الأولأمير كييف الأكبر (حكم نحو 980–1015)، أقام أولًا مجمعًا وثنيًا للآلهة ثم جعل المسيحية دين الروس
- نسطور الإخباريراهب في دير الكهوف في كييف (نحو 1056 – نحو 1114)، ينسب إليه التقليد جمع «الحولية الأولى»
- ساكسو غراماتيكوسمؤرخ دنماركي (نحو 1160 – بعد 1208)، يصف كتابه «أعمال الدنماركيين» (Gesta Danorum) معبد سفانتيفيت في أركونا
- هلمولد البوزاويكاهن وإخباري ألماني (القرن الثاني عشر)، مؤلف «حولية السلاف»، وهي مصدر أساسي عن سلاف البلطيق
الطقوس والأعياد
القرابين والولائم
يصف بروكوبيوس وكتّاب لاحقون قرابين من الماشية وحيوانات أخرى، تعقبها ولائم جماعية تكريمًا للآلهة.
العرافة بالحصان
يقول ساكسو إن الكهنة في أركونا كانوا يقودون حصان سفانتيفيت الأبيض بين صفوف من الرماح ليقرؤوا مآل الحرب من طريقة خطوه.
القسم بالآلهة
أقسم المحاربون الروس على المعاهدات بأسلحتهم، ببيرون وبفولوس، مستشهدين بهما حارسين للقسم.
تكريم الأسلاف
كانت الولائم للموتى ولأرواح البيت، التي بقيت ذكراها في العادات الشعبية اللاحقة، تُبقي موتى الأسرة قريبين من الأحياء.
طقوس منتصف الصيف والمواسم
يُعتقد أن أعيادًا شعبية مثل «ليلة كوبالا» في منتصف الصيف، بنيرانها وأكاليلها العائمة على الماء، تحفظ عناصر من الممارسة السابقة للمسيحية، وإن كان مقدار ذلك موضع خلاف.
الفصل I
السلاف الأوائل
تدخل الشعوب السلافية السجل المكتوب في القرن السادس، حين يصف مؤلفون بيزنطيون جماعات سمّوها «السكلافيني» و«الأنتيس» على امتداد الدانوب. وعلى مدى القرون التالية انتشر الناطقون بالسلافية عبر رقعة شاسعة، من البلطيق إلى البلقان، ومن الإلبه إلى الفولغا. ومثل الشعوب الجرمانية والبلطيقية، ورثوا ديانة ذات جذور هندية أوروبية، ولإله الرعد عندهم، بيرون، أقارب قريبون في بيركوناس الليتواني، وأبعد من ذلك في ثور الإسكندنافي.
ويقدّم المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس، الذي كتب في القرن السادس، أقدم وصف. فهو يقول إن السلاف يؤمنون بأن إلهًا واحدًا، صانع البرق، هو سيد الكل، ويقدّمون له الماشية وحيوانات أخرى قرابين، ويكرّمون أيضًا الأنهار والحوريات وأرواحًا أخرى. وبعد ذلك صمت طويل. فلم تكن للسلاف كتابة حتى جلبها المبشّرون مع المسيحية في القرن التاسع، ولم يدوّن الديانة القديمة إلا من كانوا يحلّون محلها.
وتنقسم الأدلة الباقية إلى مجموعتين رئيسيتين. ففي الشرق تروي «الحولية الأولى» في كييف، التي جمعها رهبان في مطلع القرن الثاني عشر، أخبار آلهة أمراء الروس. وفي الغرب يصف رجال دين ألمان ودنماركيون معابد السلاف القاطنين على امتداد ساحل البلطيق الجنوبي، الذين بقي آخرهم وثنيين حتى القرن الثاني عشر. وبين هاتين المجموعتين من الأدلة تقع قرون من التغيّر ومناطق كثيرة لا يكاد يُعرف عنها شيء.
الفصل II
الرعد والماشية والأرض
تسجّل «الحولية الأولى» أن فلاديمير، الذي صار حديثًا حاكم كييف، نصب عام 980 أصنامًا على تلة خارج قصره: بيرون برأس من فضة وشارب من ذهب، وخورس، ودازبوغ، وستريبوغ، وسيمارغل، وموكوش. وتضيف أن الناس قدّموا لها القرابين. بعض هذه الأسماء موثّق جيدًا في مواضع أخرى، بينما قد يكون بعضها الآخر، مثل خورس وسيمارغل، من أصل إيراني ويظل غامضًا. ويختلف المؤرخون هل عبّر هذا المجمع عن معتقد راسخ قديم، أم كان عبادة دولة جديدة جمعها فلاديمير لتوحيد مملكته.
كان بيرون بوضوح إله الأمراء والمحاربين، ففي معاهدات القرن العاشر مع بيزنطة أقسم الروس به على أسلحتهم. ويظهر فولوس أو فيليس، «إله الماشية»، في المعاهدات نفسها حارسًا لأيمان الآخرين. وفي القرن العشرين أعاد اللغويان فياتشيسلاف إيفانوف وفلاديمير توبوروف بناء أسطورة يطارد فيها إله الرعد خصمًا شبيهًا بالأفعى، كثيرًا ما يُطابَق مع فيليس، عبر العالم، وهذه الإعادة مؤثرة لكنها افتراضية جزئيًا. أما موكوش، الإلهة الوحيدة على تلة فلاديمير، فظلت الفلاحات يخشينها ويكرّمنها في قرون لاحقة، مرتبطة بالغزل والماء والأرض الندية.
وعلى ساحل البلطيق بدت الآلهة مختلفة. فيصف كتّاب ألمان ودنماركيون سفاروجيتش في ريترا، وتريغلاف ذا الرؤوس الثلاثة في شتشيتسين، وقبل كل شيء سفانتيفيت في أركونا على جزيرة روغن، وهو تمثال رباعي الرؤوس أطول من قامة الرجل. وإلى جانب هذه الآلهة الكبرى، شمل المعتقد السلافي في كل مكان أرواح البيت والغابة والحقل والماء، واهتمامًا عميقًا بالموتى.
ومعظم هذا العالم الأدنى من الأرواح لا يُعرف إلا من فولكلور دُوّن في القرنين التاسع عشر والعشرين، بعد التنصير بزمن طويل، ولذلك يجب استعماله بحذر. فقد تحدّث معتقد القرى عن الدوموفوي، روح البيت الذي يسكن خلف الموقد ويجب إرضاؤه، وعن الليشي، سيد الغابة الذي قد يضلّل المسافرين، وعن الروسالكي، أرواح الماء التي كثيرًا ما يُظن أنها أرواح فتيات متن صغيرات. وكانت الأسر تتذكر موتاها في أوقات محددة من السنة بوجبات عند القبور، وهي عادات استمرت في ظل المسيحية أيامًا للذكرى. ويُختلف هل تعود هذه الكائنات إلى ما قبل المسيحية بالصورة التي دُوّنت لاحقًا، لكن احترام الأسلاف وأرواح المكان يظهر في أقدم المصادر أيضًا.
الفصل III
المعابد والتلال المقدسة
عند السلاف الشرقيين يبدو أن العبادة كانت تُقام في معظمها في العراء: على التلال وفي الأيكات وعند الينابيع والأنهار. وفي بيرين قرب نوفغورود، حيث تقول الحولية إن دوبرينيا، خال فلاديمير، نصب صورة لبيرون، كشفت حفريات الخمسينيات من القرن العشرين موقعًا دائريًا فيه آثار نيران يفسّره كثير من علماء الآثار بأنه معبده.
أما سلاف البلطيق فبنوا معابد حقيقية يخدمها كهنة ذوو نفوذ. فساكسو غراماتيكوس، الذي كتب نحو عام 1200، يصف مزار سفانتيفيت في أركونا بالتفصيل: قاعة خشبية داخل لسان أرضي محصّن، وصورة ضخمة رباعية الرؤوس تمسك قرنًا، وحصان أبيض مقدس، وعيد حصاد سنوي كان الكاهن يقرأ فيه حظوظ السنة المقبلة من الخمر المتبقي في القرن. ويصف تيتمار المرزبورغي وآدم البريمي ريترا بأنها المركز الديني لاتحاد الليوتيتشي. وهذه الروايات تأتي من أعداء مسيحيين، لكنها تتفق على أن المعابد هنا كانت أيضًا مراكز سياسية، تحفظ الكنوز وتوجّه الحرب. ويصف كتّاب سيرة الأسقف أوتو البامبرغي، الذي قاد بعثات إلى بوميرانيا في عشرينيات القرن الثاني عشر، معابد في شتشيتسين مزيّنة بالمنحوتات، وصورة ثلاثية الرؤوس لتريغلاف، وحصانًا أسود مقدسًا يُستعمل للعرافة، على غرار حصان أركونا الأبيض. وتوحي هذه التشابهات بعادات مشتركة بين سلاف البلطيق، وإن كان الكتّاب ربما نقل بعضهم عن بعض أيضًا.
وتذكر مصادر كثيرة التضحية بالحيوانات. ويذكر الإخباريون أيضًا التضحية البشرية في حالات قليلة، مثل أب وابنه مسيحيين يقال إنهما قُتلا في كييف عام 983، لكن هذه الروايات كتبها مسيحيون ويصعب التحقق منها.
الفصل IV
المعمودية والبقاء
جاءت المسيحية إلى السلاف من اتجاهين. ففي أوروبا الوسطى استقبلت مورافيا المبشّرَين البيزنطيين كيرلس وميثوديوس في ستينيات القرن التاسع، وتعمّد ميشكو الأول حاكم بولندا عام 966. وفي الشرق قبل فلاديمير المعمودية نحو عام 988 وتزوّج أميرة بيزنطية. وتقول الحولية إنه أمر بربط صنم بيرون بذيل حصان وضربه وإلقائه في نهر الدنيبر، بينما تعمّد أهل كييف في النهر. أما تنصير الأرياف فاستغرق وقتًا أطول بكثير.
وصمد سلاف البلطيق أطول مدة. فبعد انتفاضات على الحكم الألماني و«الحملة الصليبية الوندية» عام 1147، استولى الملك الدنماركي فالديمار الأول والأسقف أبسالون على أركونا عام 1168، وأمرا بتقطيع صورة سفانتيفيت وإحراقها. وفي غضون عقود قليلة زالت آخر المعابد الوثنية بين الإلبه والأودر.
وبقيت المعتقدات القديمة في العادات الشعبية. ففي التقليد الروسي ورث النبي إيليا، الذي يركب مركبة نارية، رعد بيرون، وصار القديس بلاسيوس (فلاس) حاميًا للماشية مثل فولوس. وقد سمّى الباحثون الروس هذا المزيج ذات يوم دفوفيريه، أي «الإيمان المزدوج»، وإن كان كثير من المؤرخين اليوم يشكّكون في المصطلح. وتحتفظ أعياد مثل «ليلة كوبالا» وعيد «ماسلينيتسا» الربيعي بأصداء سابقة للمسيحية. ومنذ أواخر القرن العشرين تسعى حركة «رودنوفيري» إلى إحياء عبادة الآلهة السلافية في بلدان عدة.
أين وقع ذلك
- تتفاوت تواريخ الصنم، وغالبًا القرنان التاسع والعاشر نهر زبروتش (موضع العثور على الصنم)
- 966 غنيزنو
- 980–988 كييف
- ثمانينيات القرن العاشر بيرين، قرب نوفغورود
- 1124–1128 (بعثة أوتو البامبرغي) شتشيتسين
- 1168 أركونا، روغن
أسئلة شائعة
من كان الإله السلافي الرئيسي؟
بيرون، إله الرعد، يتصدّر مجمع كييف ويظهر في معاهدات الروس، ويطابقه كثير من الباحثين مع إله البرق الذي وصفه بروكوبيوس. أما عند سلاف البلطيق فكانت الآلهة الرئيسية غيره، مثل سفانتيفيت في أركونا.
كيف نعرف الآلهة السلافية إذا لم يترك السلاف نصوصًا؟
من الإخباريين المسيحيين أساسًا، بيزنطيين وروسًا وألمانًا ودنماركيين، الذين وصفوا الديانة القديمة من الخارج وغالبًا بعداء. ويسدّ علم الآثار وأسماء الأماكن والعادات الشعبية والمقارنة مع التقاليد الهندية الأوروبية القريبة بعض الثغرات.
هل تُمارَس الوثنية السلافية اليوم؟
نمت حركات إحياء معاصرة، تُعرف مجتمعةً باسم «رودنوفيري» («الإيمان الأصلي»)، منذ أواخر القرن العشرين في روسيا وأوكرانيا وبولندا وبلدان أخرى، مستلهمة المصادر التاريخية والفولكلور.
المصادر ومزيد من القراءة
- Leszek P. Słupecki, Slavonic Pagan Sanctuaries (Institute of Archaeology and Ethnology, Polish Academy of Sciences, 1994)
- Samuel Hazzard Cross and Olgerd P. Sherbowitz-Wetzor (trans.), The Russian Primary Chronicle: Laurentian Text (Mediaeval Academy of America, 1953)
- Linda J. Ivanits, Russian Folk Belief (M. E. Sharpe, 1989)
- Florin Curta, The Making of the Slavs: History and Archaeology of the Lower Danube Region, c. 500–700 (Cambridge University Press, 2001)